حدثت أزمة خلال حفل المطرب أحمد سعد في تونس بسبب رفضه حضور مؤتمر صحفي كان مخططًا له بعد حفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان الدولي للتخييم والفنون والرياضة بالرمال، الذي أقيم في معتمدية منزل جميل بولاية بنزرت بتونس. عاد لاحقًا ليعتذر للصحفيين عن عدم حضور المؤتمر الصحفي، مؤكدًا أن ذلك لم يتم تضمينه في اتفاقياته. ومع ذلك، قطعت منظمة الحفل الكلمة على المطرب، ما أدى إلى انفعاله واتهامه لهم بعدم الاحترام والتدخل في شؤونه الشخصية. وردت عليه إحدى الحاضرات بأنها تونسية حرة وأنه لا يحق له الاعتداء على الشعب التونسي.
تعتبر العديد من وسائل الإعلام المحلية تصرفات سعد بمثابة إهانة للمواطن التونسي، وأثارت هذه الحادثة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أشار بعضهم إلى أن حديث سعد السابق عن تونس كبلد الذواقة والفنانين المتمنين لغناء فيها، لا يبرر تصرفاته اللاحقة والتي اعتبرت مهينة للمواطنين التونسيين.













إرسال تعليق